تبریز

تبریز هی إحدى أهم وأبرز المدن فی إیران وعاصمة مُحافظة أذربیجان الشرقیَّة. تصل مساحة المدینة إلى حوالی 237.65 کیلومتر مُربَّع و بذلک فهی رابع أکبر مُدن إیران بعد کُلٍّ من طهران ومشهد وأصفهان، وثانی أکبر مدینة فی شمال غرب البلاد. تُشکِّلُ المدینة إحدى أقطاب الاقتصاد الإیرانی، فهی تشتهر بأعمالها الإداریَّة والتجاریَّة والصناعیَّة، وبقطاع الاتصالات، ومن أبرز صناعاتها صناعة الإسمنت والبتروکیماویَّات وتجمیع السیَّارات والآلات.

تبریز هی إحدى أکثر المدن أمانًا فی إیران، سواء على المستوى الأمنی أم الصحی، إذ تقل فیها نسبة الجریمة والتسوّل،ویرتفع فیها مستوى الخدمات الصحیَّة، ویقصدها الناس من الأنحاء المجاورة بهدف الحصول على نوعیَّة أفضل من العلاج، کما تضم ثانی أکبر جامعة فی البلاد

یسودُ تبریز مُناخٌ قاریّ شبه قاحل وتتمتع بأربعة فصول . یصل مُعدَّل المُتساقطات السنوی من أمطار وثلوج إلى 380 ملیمترًا ومُعظم المُتساقطات الشتویَّة تهطل على شکل ثلوج، والربیعیَّة والخریفیَّة على شکل أمطار. تتمتَّع تبریز بطقسٍ مُعتدل لطیف النسیم خلال فصل الربیع، یتحوَّل لیُصبح جافًّا شبه حار خلال الصیف، فرطبٌ مُمطرٌ خلال الخریف، وأخیرًا مُثلجٌ بارد خلال الشتاء. یبلغ مُعدَّل درجة الحرارة السنویَّة مئویَّة. تشتهر المدینة بهبوب الریاح الشرقیَّة الباردة خلال الصیف، مما یُنعش الآهلین ویُضیف شیئًا من الراحة خلال هذا الفصل.

مسجد السید حمزة ( إمام زاده الجامع )
هو مسجدٌ جامع یقع فی مُقاطعة ششگلان بوسط تبریز، یشتهر بضمّه ضریح السیِّد أبو القاسم حمزة بن موسى الکاظم، سابع أئمة الشیعة الاثنا عشریَّة. عنی الصفویّون بتجمیل المسجد فقاموا بتزیینه وتجمیله. أمَّا الضریح نفسه فیرجع إلى القرن الرابع عشر المیلادی الموافق للقرن الثامن الهجری، ویُلاحظ فیه تأثیر الفن الصفوی والقاجاری.

دار الأمیر نظام
یُعرف أیضًا باسم المتحف القاجاری فی تبریز، وهو مبنى تاریخی یقع فی مُقاطعة ششگلان بوسط تبریز. تبلغ مساحته 1200 متر مربَّع، وقد تحوَّل فی سنة 2006م إلى متحف مُخصص لعرض الآثار العائدة للعصر القاجاری والمُقتنیات الخاصَّة بملوک هذه السُلالة وأمرائها. شُیِّدت الدار فی عهد ولیّ العهد الشاهزادة عبَّاس القاجاری، وجعلها أمیر نظام گروسی فیما بعد مرکز حکم أذربیجان ومقر حاکمها ومنزله الخاص. عانى المبنى من الإهمال لسنواتٍ طویلة فتضعضعت أرکانه وجدرانه، وفی إحدى الفترات نوقشت إمکانیَّة هدمه وإنشاء مدرسة فی مکانه، وخلال الفترة المُمتدة بین عامیّ 1993 و2006م أُعید ترمیمه بعد أن اعتبرته الحکومة معلمًا تُرثیًّا وطنیًّا.

قوس تبریز
هو عبارة عن واجهة جداریَّة کان من المُقرر أن تکون جزءًا من مسجدٍ خُطط لتسمیته “مسجد علی شاه”. شُیِّدَت الواجهة خلال عهد الإلخانات تحت إشراف الوزیر تاج الدین جهان شاه، غیر أنَّ الأعمال توقفت بعد وفاة الأخیر، وکان السقف ما زال لم یکتمل بعد فانهار بعد فترةٍ قصیرة. استعمله الصفویین کزاویة للتعلیم، وجعله القاجاریّون حصنًا ومرکزًا لتموین الجیوش الإیرانیَّة خلال الحروب الفارسیَّة الروسیَّة. تعرَّض الجدار لأضرارٍ أخرى خلال عهد الجمهوریَّة الإسلامیَّة، بعد أن تقرر إنشاء مسجد آخر إلى جانبه لإقامة صلاة الجمعة. شرعت المُنظمة الإیرانیَّة للتراث الثقافی بالعمل على ترمیم الموقع منذ سنة 2013 المیلادی .

دار الدستور
هی دارةٌ تاریخیَّة تقع بالقرب من السوق المُغطّى، شهدت اجتماعات قادة وزعماء الثورة الدستوریَّة فی أواخر العهد القاجاری، بالإضافة للنُشطاء الحقوقیّون والمُتعاطفین مع الثوَّار. تضمُّ الدار الکثیر من الغرف والممرات، لعلَّ أجملها هو الممر المُنار بضوء الشمس. تحوَّل المبنى حالیًّا إلى متحف یضم تماثیل ومنحوتات للثوَّار، بالإضافة لأسلحتهم ومثقتنیاتهم، ونسخ من الصُحف الصادرة سرًّا، والعدید من الصور العائدة لتلک الفترة.

متحف المکیال
یضمُّ هذا المتحف تشکیلةً واسعة من الأدوات والآلات المُستخدمة فی قیاس الأوزان، مثل تلک المُستخدمة فی الحِدادة وقیاس أوزان الخضراوات، ووحدات قیاس کتلة النفط والزیوت، بالإضافة لمعدَّاتٍ فلکیَّة مثل الأسطرلاب وآلاتٍ تُستخدم فی الأرصاد الجویَّة، وعدد من البوصلات والساعات القدیمة. أیضًا یضم المتحف شجرة قدیمة تعود إلى العصر الحدیث القریب (الپلیوسینی).

جسریّ قاری
جسران حجریَّان تاریخیَّان یقعان فوق نهر مهران (قوری‌چای‎)، على مقربةٍ من الشارع المُزدحم بالسیَّارات حالیًّا. یقول بعض الباحثین أنَّه کان هناک جسرًا ثالثًا انهار حینما أُنشأ هذان الجسران.

المسجد الأزرق
هو مسجدٌ تاریخیّ شهیر تتجسَّد فیه روعة وجمال العمارة الفارسیَّة. شُیِّد مع مُلحقاته سنة 1465م بأمرٍ من زعیم الخرفان السود مظفّر الدین جهان شاه‎ بن یوسف عندما اتخذ تبریز عاصمةً له، ودُفن فی القسم الجنوبی من المسجد بعد أن قُتل على ید أوزون حسن زعیم الخرفان البیض. تعرَّض المسجد لأضرارٍ هائلة جرَّاء زلزالٍ مُدمّر ضرب المدینة سنة 1779م ولم یسلم منه سوى إیوان المدخل. شُرعت أعمال ترمیم المسجد سنة 1973م تحت إشراف وزارة الثقافة الإیرانیَّة، غیر أنَّ السطح لمَّا ینتهی ترکیب القرمید علیه حتى الآن.

مقبرة الشعراء 
عبارة عن نصبٍ تذکاریّ ضخم دُفن أسفله عددٌ من الشُعراء والصوفیین والمشاهیر الإیرانیین. شُیِّد النصب الضخم خلال أواسط عقد السبعینیَّات من القرن العشرین خلال عهد سکریتیر الثقافة والفنون فی محافظة أذربیجان الشرقیَّة طهماسب دولتشاهی. ذُکرت المقبرة لأوَّل مرَّة خلال القرون الوسطى من قبل الجغرافی حمد الله المستوفی فی مؤلَّفه حامل عنوان “نزهة القلوب”. من أبرز من دُفنوا فیها: أسدی الطوسی وقطران التبریزی وأنوری الأبیوردی وهمَّام التبریزی وعلی بن موسى التبریزی، وغیرهم کُثر.

حمَّام نوبر
أحد أبرز الحمَّامات العمومیَّة فی المدینة، شُیِّدَ على مقربةٍ من بوَّابة نوبر بوسط تبریز، وهی إحدى البوَّابات القدیمة التی ما زالت صامدة. یُغطّی الحمَّام مساحة 700 متر مُربَّع، وقد استمرَّت أبوابه مفتوحة للعموم حتى عام 1994م. أُعید ترمیم ما تهدَّم من أجزائه بهمَّة مُنظمة التُراث الثقافی فی مُحافظة أذربیجان الشرقیَّة، وتمَّ تسجیله على أنَّه من ضمن المواقع التُراثیَّة الوطنیَّة فی إیران.

مسجد صاحب الأمر 
یُعرف أیضًا باسم مسجد الشاه طهماسب، ویُقصد باسمه الإشارة إلى آخر أئمة الشیعة الاثنا عشریَّة، وهو الامام المهدی عله السلام. شُیِّد عام 1636م، وقد تدمَّر وأُعید إنشاؤه عدَّة مرَّات: عند الفتح العثمانی لتبریز خلال عهد السُلطان مراد الرابع، وبسبب زلزال ضرب المدینة بعد ذلک بفترة. وفی سنة 1850م أُضیفت عدَّة مرایا إلى ممر المسجد وتمَّ ترمیم ما انهار من طوب ورخام القِباب.

ايل كلي
مفردة «ايل كلي» التي تعني «حديقة الشعب» بأللغة الاذربايجانية الرائجة شمال شرق البلاد ، وهي عبارة عن حديقة حول مسبح كبير مربع الشكل تبلغ مساحته 54 ألفاً و675 متراً مربعاً، فيما يصل عمقه الى 12 متراً و تتوسط المسبح (البحيرة المصطنعة) عمارة ثمانية الأضلاع على شكل القبعة الفرنجية  تحولت اليوم الى صالة الاستقبال وتعرف بـ ) قصر ايل كلي)  . كان ايل كلي مصدراً رئيساً لتخرين المياه لري حدائق وبساتين المناطق الشرقية لتبريز حتى زمن وصول الصفويين الى السلطة في ايران .اما مصدر توفير المياه في هذا المتنره فهو نهر «ليقوان» ، في جنوب الهضاب حيث يقع ايل كلي، هناك منطقة مشجرة اضافة الى عدد من الشلالات المصطنعة التي تتدفق مياهها الى داخل البحيرة التي تتوسط المتنره. التجديف على البحيرة والمدينة الترفيهية والنزل هي من المرافق الخدمية التي يحظى بها متنره ايل كلي.

العمارة التاريخيَّة
نتيجةً للزلازل المُتكررة والحروب الكثيفة التي جرت في تبريز وحولها عبر القرون، فقدت المدينة قسمًا عظيمًا من مبانيها القديمة بشكلٍ كلّي أو جزئيّ، ولم يبقَ منها إلَّا جزءًا يسيرًا على الرغم من أنَّ الحكَّام المُتعاقبين عليها حاولوا ترميم ما تهدَّم وإعادة تجميل وتزويق المباني، غير أنَّ عملهم كان يذهب أدراج الريح في كثيرٍ من الأحيان بفعل الكوارث المُتلاحقة. فعلى سبيل المِثال، بعد أن تمَّ للشاه إسماعيل الصفوي الأوَّل فتح مدينة هراة، نقل عدد كبير من حرفييها وفنانيها إلى تبريز ليُساهموا في تجميل المدينة وتشييد المعالم فيها، غير أنَّ القليل من تلك المعالم صمد حتى عهود خلفائه، بما فيها قصر الشاه نفسه الذي كان يقع شمال شرق تبريز ووصفه الرحَّالة الأوروبيّون في كتاباتهم. لم يتبقَّ اليوم من الآثار القديمة سوى المسجد الأزرق وقسمٌ من المدينة القديمة، وبهذا، فإنَّ تبريز تُعد أقل غنى بالعمارة القديمة من المُدن الإيرانيَّة الكُبرى الأخرى من شاكلة أصفهان، وشيراز، ومشهد.

المساجد
تنص كتابات الرحَّالة والجغرافيّين المُسلمين والأوروبيّين أنَّ تبريز كانت من أغنى مُدن الشرق بالمساجد الضخمة، التي قال البعض أنَّها فاقت في إحدى المراحل مائة وخمسين مسجدًا، وقال آخرون ثلاثمائة. غير أنَّ القسم الأعظم منها تهدَّم جرَّاء الزلازل المُستمرَّة ولم يبقَ سوى حفنة ضئيلة مُقارنةً بالسابق.   من أبرز مساجد تبريز الباقية حتّى اليوم: مسجد الأستاذ والتلميذ بالفارسيَّة: مسجد استاد و شاگرد، ومسجد إسماعیل خان أوغلي، ومسجد ثقة الإسلام، و مسجد جامع، ومسجد الحاج صفر علي حجَّة الإسلام، ومسجد حسن پادشاه ، ومسجد خزینة، ومسجد دال ذال، ومسجد سید المُحققین، ومسجد صاحب ‌الأمر ( الشاه طهماسب الأوَّل)، ومسجد شاهزاده، ومسجد صادقیَّه، ومسجد ظهیریَّة، ومسجد علي ‌شاه، ومسجد کاظمیَّة، والمسجد الأزرق، ومسجد مجتهد، ومسجد مقبرة، ومسجد مُلَّا باشي، ومسجد المیرزا صادق‌ آقا، ومسجد المیرزا مهدي قاري، ومسجد قراملك ومسجد الشهداء. وهذه المساجد تعود بمُعظمها للعهدين الصفوي والقاجاري.

الصناعة
تبريز هي إحدى أهم المُدن الصناعيَّة في إيران، ويُشير البعض إلى أنَّها ثاني أكبر مدينة صناعيَّة في إيران. من أبرز صناعات المدينة: النسيج والسجَّاد، والآلات الميكانيكيَّة، وتجميع السيَّارات، والمواد الپتروكيماويَّة، والإسمنت، والملبوسات الجلديَّة، والإلكترونيَّات، والأدوات الكهربائيَّة المنزليَّة، والمواد الغذائيَّة إضافةً إلى ذلك، توجد في المدينة عدَّة صناعات بسيطة وحرفيَّة، منها على سبيل المِثال: صناعة الخزف، والفخَّار، والمجوهرات، والفضيَّات. تعتبر تبريز من المُدن الرائدة في صناعة الأحذية الجلديَّة، وهي تُشكّلُ مع السجَّاد أحد أبرز صادرات المدينة، ففي سنة 1387هـ.ش وحدها سُجِّل تصنيع 30 مليون زوج أحذية في المدينة. تتخذ عدَّة مصانع وشركات من تبريز مقرًّا لها، ومنها على سبيل المِثال “شركة إيران لصناعة الجرَّارات الزراعيَّة”، وهي إحدى أكبر المُجمَّعات الصناعيَّة في الشرق الأوسط . أكثر من 55% من المؤسسات الصناعيَّة الكُبرى الواقعة في مُحافظة أذربيجان الشرقيَّة اليوم تتخذ من تبريز مركزًا لها، وكان من نتيجة هذا الأمر ظهور حركة نزوح كثيفة من أرياف المدينة إلى داخلها بحثًا عن لُقمة العيش.  تؤمِّنُ المصانع الغذائيَّة نصف مُتطلبات البلد (50%) من الأطعمة السُكريَّة والحلويات، وفي مُقدمتها حوالي 600 نوع من الشوكولاته والبسكوت والمُعللات والعلكة .

مركز المعارض الدولي في تبريز
يقع هذا المركز في القسم الشرقي من المدينة، وتُقام فيه مئات المعارض والمهرجانات المُختلفة سنويًّا، وأشهرها معرض «TEXPO»، وهو معرض تجاري عمومي تأسس سنة 1992م، ويُعقد في العادة خلال الفترة المُمتدَّة بين يوميّ 4 و9 أغسطس من كل عام .

التسوّق
مُعظم مراكز التسوّق تقع في وسط المدينة، وهي تشمل: السوق المُغطّى (البازار)، وأسواق المُشاة في شوارع طربيَّة، وشهناز، وفردوسي. كذلك هُناك بعض مراكز التسوّق والمحلَّات التجاريَّة المُتخصصة في بيع أشكالٍ وأصنافٍ عديدة فاخرة من المجوهرات، والسجَّاد، والملابس، والحُليّ، والبهارات، والمُكسَّرات، والبزور، والأدوات المنزليَّة، ومثل هذه المحال يقع على تقاطع أبرسَّان، ورشديَّة، وقرية وليّ العصر .

المُنتزهات والحدائق
وفقًا لإحصائيَّة من عام 2005م، فإنَّ في تبريز 132 مُنتزهًا تشتملُ على 97 منتزه صغير، و31 منتزه إقليمي، و4 حدائق عموميَّة.  وفي نفس الإحصائيَّة تبيَّن أنَّ مساحة منتزهات المدينة مجموعةً تصل إلى 2,595 كلم، وأنَّ مساحة المناطق الخضراء في المدينة ومنطقتها الحضاريَّة تصل إلى 8,548 كلم2، أي بمُعدَّل 5.6 أمتار مُربَّعة لكل شخص. أقدم مُنتزهات تبريز هو مُنتزه گُلستان باغي، وقد تأسس في بداية العصر البهلوي بوسط المدينة. في تبريز أيضًا 8 مُنتزهات مُخصصة لنزول المُسافرين، كُلٌّ منها قادر على استيعاب 10,000 مُسافر. من أبرز المُنتزهات الأخرى في المدينة: منتزه خاقاني، ومنتزه شاه گُلي، ومنتزه غائم مغام.

المتاحف
في تبريز عدَّة متاحف تاريخيَّة منها ما يتضمَّن آثار خاصَّة بأذربيجان ومنها من يضم آثار من عموم إيران والعالم، ومن هذه المتاحف: متحف أذربيجان الذي تأسس عام 1958م، وأغلب مُقتنياته هي من الآثار المُكتشفة في أذربيجان بالإضافة لبعض الأعمال الفنيَّة من رسومات ومنحوتات، كما يضم مكتبةً تحوي عدَّة كتب مخطوطة ومطبوعة عن تاريخ أذربيجان وإيران. كذلك هُناك متحف دار ثقة الإسلام، وهو مُخصص لتخليد ذكرى رجل الدين الإصلاحي علي بن موسى التبريزي، ومتحف العصر الحديدي الذي يضم بقايا أناس بدائيين يعودون إلى الألفيَّة الأولى قبل الميلاد، أي العصر الحديدي .

العناية الصحيَّة
تتولّى الحكومة الإيرانيَّة مُهمَّة الإشراف على المُستشفيات الحكوميَّة في تبريز ومنطقتها الحضاريَّة، وتأمين الخدمات الطبيَّة للسُكَّان. كذلك هُناك عددٌ من المُستشفيات والمستوصفات الخاصَّة داخل المدينة تؤمّن قسم من العناية الصحيَّة للناس .